القائمة الرئيسية

الصفحات

ماهي طرق الدراسة التي اثبتت فاعليتها

 


طرق الدراسة الناجحة:

طرق الدراسة الناجحة هو السؤال الذي لا يمكن نسيانه في كل عام دراسي وبالأخص عند اقتراب موعد الاختبارات، فمن المتعارف عليه أن هناك اختلافات بين الطلاب في مستوى التركيز، والقدرة على استعادة المعلومات، والتحصيل، ولكن يشترك الجميع في رغبتهم للتعرف على إجابة عن السؤال الذي يتكرر ماهى طرق الدراسة الفعالة حتى يستطيع كل طالب
أن يحصل على أعلى المستويات في المناهج والمقررات الدراسية وتخطي المراحل التعليمية بسهولة.

ماهى طرق الدراسة الصحيحة؟

تعتبر الدراسة الصحيحة أحد الحلول المثالية في الحصول على مستويات عالية من الفائدة في الدراسة باختلاف المواد الدراسية، حيث توجد مجموعة من الطرق والمهارات الخاصة التي يمكن الاعتماد عليها في الدراسة لتحصيل أكبر قدر من المحتوى العلمي السليم الذي يوفر فرصة تحقيق أعلى النتائج والتميز الدراسي، ولكن يجب الحرص على الاستمرار في محاولة تحسين الطالب لمهاراته في الدراسة، فلا يصح الانتظار حتى فترة الاختبارات للتفكير في ذلك، واليوم إليكم خطوات الاجابة عن سؤال ـماهي طرق الدراسة الصحيحة؟

1- الانتباه أثناء تلقي المحاضرات والحصص الدراسية

يجب أن يحرص الطالب على الانتباه لما يقدمه المعلم وتجنب كل ما من شأنه أن يشتت انتباهه، وذلك عن طريق التركيز الجيد والاستماع بطريقة أكثر فعالية، والقيام بتدوين الملاحظات، مما يساعد على الفهم الجيد لمحتوى الدراسة.
 

2- الحد من الاضطرابات التي قد تؤثر على الطالب

توجد مجموعة من الأمور التي من شأنها أن تؤثر على انتباه الطالب وتتمثل في الهاتف المحمول، والأصدقاء، والوسائط الاجتماعية، وغيرها من الأشياء التي تصرف تركيزه وتحول بينه وبين فهم المقررات الدراسية، وعلى الطالب أن يستخدم طريقة ما لتجنب تلك المشتتات؛ منها إغلاق الهاتف المحمول، وتجنب الأحاديث مع الأصدقاء أثناء المحاضرة.
 

3- استخدام الأسئلة لفهم المحتوى الدراسي

يجب أن يقوم الطالب بالاستفسار عن جميع الأسئلة المتعلقة بالدراسة عند عدم الفهم، حتى يتمكن من الوصول إلى إجابات تساعده على الدراسة والتركيز، ويمكن اللجوء إلى توجيه الأسئلة إلى المعلم منفرداً إذا كان الطالب لا يشعر بالراحة من طرح أسئلته أمام الجميع.
 

4- القيام بمراجعة الملاحظات بعد انتهاء المحاضرة

يجب أن يقوم الطالب بمراجعة الملاحظات الخاصة بالمحتوى الدراسي في كل مرة، حيث تساهم هذه المراجعة بشكل كبير في انتقال المواد من الذاكرة قصيرة المدى إلى الذاكرة طويلة المدى.
 

5- عمل خطة للدراسة من خلال جدول زمني

يساعد الجدول الزمني في التعرف على الأهداف الواجب إنجازها وتحديد مدى التقدم في الخطة الدراسية الموضوعة، كما يساعد على معرفة الأمور الضرورية التي يجب أن ينتبه إليها الطالب، كأن يقوم الطالب بالتركيز على عدد الموضوعات التي يجب الانتهاء منها في وقت معين.
 

6- أن تكون مدة جلسة الدراسة قصيرة

يجب أن ينتبه الطالب إلى تحديد مدة قصيرة للاستراحة بين جلسات الدراسة حتى يتم الاسترخاء واستعادة التركيز وتنشيط المخ مرة أخرى بشكل سليم، فعلى سبيل المثال يمكن أخذ استراحة لمدة 10 دقائق للمدة الدراسية التي تصل إلى 30 دقيقة، الأمر الذي يساهم في تحقيق أعلى معدلات للاستفادة من وقت الدراسة.
 

7- اختيار منطقة الدراسة 

يجب أن تتمتع المنطقة أو المكان الذي يدرس فيه الطالب بمزايا خاصة أهمها الهدوء والإضاءة الجيدة وتوافر مكان مخصص للكتابة والدراسة بشكل جيد، وتختلف متطلبات كل طالب في المكان الذي يستخدمه للدراسة، فيجب على كل طالب أن يجد المكان الأنسب له حتى تكون الدراسة فعالة.
 

8- الدراسة في مجموعة 

تساعد الدراسة في مجموعة على خلق بيئة تفاعلية بين الطلاب، كما توفر فرصة جيدة لاختبار معرفة الطالب مع زملاءه، والتسابق فيما بينهم على فهم واتقان المحتوى الدراسي الواجب إنجازه، مما يساهم في الوصول إلى دراسة فعالة.

وللإجابة عن تساؤل الكثيرين بشأن ماهى طرق الدراسة الفعالة  يمكن استخدام الخرائط الذهنية لتلخيص الأفكار وسرعة تذكرها فيما بعد بسهولة كبيرة.

تعليقات

التنقل السريع