-->

كيف يمكن لريلز الإنستغرام أن يدمرك؟

هل مشاهدة المقاطع القصيرة على مواقع التواصل الإجتماعي يدمر عقلك؟

لا يوجد حاليًا أي دليل علمي يشير إلى أن مشاهدة مقاطع قصيرة على مواقع التواصل الاجتماعي على وجه التحديد يمكن أن "تدمر" الدماغ. ومع ذلك ، فإن الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي ، بما في ذلك مشاهدة مقاطع الفيديو القصيرة ، يمكن أن يكون له آثار سلبية على الصحة العقلية ، مثل زيادة مشاعر القلق والاكتئاب والوحدة وتدني احترام الذات. بالإضافة إلى ذلك ، يمكن أن يؤثر الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي سلبًا على النوم ، ويؤدي إلى نمط حياة خامل ، ويؤثر سلبًا على الأداء الأكاديمي أو المهني.

من المهم أيضًا مراعاة سياق ومحتويات المقاطع القصيرة التي تشاهدها ، فقد يكون لها تأثير نفسي عليك ، سواء أكان إيجابيًا أم سلبيًا.

من المهم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي باعتدال والتأكد من أنها لا تتدخل في جوانب الحياة الأخرى.


هل يؤثر إدمان مقاطع "الريلز" على تلقي المعلومات ويقلل من "حجم الذاكرة"؟

يمكن أن يؤثر الإدمان على أي شكل من أشكال الوسائط ، بما في ذلك مقاطع "الريلز او الشورت او تيكتوك" ، على قدرة الشخص على تلقي المعلومات ومعالجتها ، فضلاً عن قدرته على الاحتفاظ بالمعلومات في الذاكرة. ويرجع ذلك إلى أن الاستخدام المفرط للوسائط يمكن أن يؤدي إلى التشتت والحمل الزائد للمعلومات ، مما يجعل من الصعب على الدماغ التركيز والاحتفاظ بالمعلومات المهمة. بالإضافة إلى ذلك ، يمكن أن يؤدي الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي إلى ظاهرة تُعرف باسم "إجهاد المعلومات" ، حيث يصبح الشخص غارقًا في الكم الهائل من المعلومات التي يتم تقديمها إليه ويكافح للتمييز بين ما هو مهم وما هو غير ذلك. هذا يمكن أن يؤدي إلى انخفاض في سعة الذاكرة.


وسأل نفسك:

هل تستطيع الصمود أمام الأشياء الطويلة؟

هناك الكثير من الكتب التي تطرقت هذه الظاهرة ومصطلحات كثيرة حاولت تفسيرها وهي ما يسمى بـ ظاهرة الأشياء السريعة.

منها :

  • لا تغذ عقل القرد.
  • في مديح البطء.


طالما تُدمن كل شيء سريع وغير طويل, سيظل عقلك يتقافز من فكرة لفكرة ومن شيء لشيء, وستعجز عن الثبات والتركيز في شيء واحد محدد وواضح..

وتسمى هذه الظاهرة أيضاً بـ [ عقل القرد ] وهي الجذر والأصل لما يعرف اليوم بـ [ فقدان الشغف ].


تتضمن بعض الموضوعات التي قد تكون مرتبطة بهذا ما يلي:

  • تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية.
  • إدمان وسائل التواصل الاجتماعي.
  • ادمان الانترنت.
  • الهاء وعدم التركيز بسبب استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
  • آثار وسائل التواصل الاجتماعي على احترام الذات.
  • كيفية الموازنة بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والحفاظ على الصحة العقلية.

من المهم ملاحظة أن وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يكون لها أيضًا تأثيرات إيجابية ، مثل توفير وسيلة للناس للبقاء على اتصال مع الأصدقاء والعائلة ، وللناس للتعبير عن أنفسهم بشكل خلاق. الأمر كله يتعلق بالاعتدال والتوازن.


ما هو تأثير الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي؟

يمكن أن يكون للإدمان على وسائل التواصل الاجتماعي عدد من الآثار السلبية على الصحة العقلية والبدنية للشخص ، والتفاعلات الاجتماعية ، والرفاهية العامة. تشمل بعض آثار الإدمان على وسائل التواصل الاجتماعي ما يلي:

  • الصحة العقلية: يمكن أن يؤدي إدمان وسائل التواصل الاجتماعي إلى الشعور بالقلق والاكتئاب والوحدة وتدني احترام الذات. يمكن أن يساهم أيضًا في تطوير اضطرابات الصحة العقلية الأخرى ، مثل تشوه الجسم واضطرابات الأكل والإدمان.
  • الصحة الجسدية: يمكن أن يؤدي الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي إلى نمط حياة خامل ، مما قد يزيد من خطر الإصابة بالسمنة وأمراض القلب ومشاكل صحية جسدية أخرى.
  • التفاعلات الاجتماعية: يمكن أن يؤدي إدمان وسائل التواصل الاجتماعي إلى انخفاض التفاعلات وجهاً لوجه وانخفاض جودة العلاقات الاجتماعية. يمكن أن يؤدي أيضًا إلى تطوير "الخوف من الضياع" والمقارنة الاجتماعية.
  • الإلهاء وانخفاض الإنتاجية: يمكن أن يؤدي إدمان وسائل التواصل الاجتماعي إلى حالة مستمرة من الإلهاء ، مما قد يؤثر سلبًا على الإنتاجية والأداء الأكاديمي.
  • اضطراب النوم: استخدام وسائل التواصل الاجتماعي قبل النوم يمكن أن يعطل أنماط النوم الطبيعية ويؤدي إلى الأرق.


من المهم أن نلاحظ أنه ليس كل من يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي مدمنًا عليها ، وستختلف آثار الإدمان حسب الفرد وشدة إدمانه.


كيف تتخلص من الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي؟

هناك العديد من الاستراتيجيات التي يمكن استخدامها للمساعدة في تقليل أو القضاء على الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي. بعض هذه الاستراتيجيات تشمل:

  • تقييد الوصول: حدد أوقاتًا محددة من اليوم تسمح فيها لنفسك باستخدام مواقع الشبكات الاجتماعية ، والتزم بتلك الأوقات. يمكنك أيضًا استخدام التطبيقات أو ملحقات المستعرض لحظر الوصول إلى مواقع الشبكات الاجتماعية خلال أوقات معينة من اليوم.
  • البحث عن أنشطة بديلة: ابحث عن أنشطة أخرى تستمتع بها وخصص وقتًا لها في جدولك الزمني. يمكن أن يشمل ذلك ممارسة الرياضة أو القراءة أو قضاء الوقت مع الأصدقاء والعائلة أو ممارسة هواية.
  • اليقظة: حاول أن تكون أكثر وعيًا باستخدامك لوسائل التواصل الاجتماعي ، وانتبه لما تشعر به عند استخدامها. لاحظ ما إذا كنت تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي كآلية للتعامل مع المشاعر السلبية ، وحاول إيجاد طرق أكثر صحة للتعامل مع تلك المشاعر.
  • التأمل الذاتي: فكر في أسباب استخدامك لمواقع الشبكات الاجتماعية ، وحاول تحديد أي مشكلات أساسية قد تساهم في إدمانك.
  • اطلب المساعدة المتخصصة: إذا كنت غير قادر على التحكم في إدمانك لمواقع الشبكات الاجتماعية بنفسك ، ففكر في طلب المساعدة من معالج أو مستشار يمكنه العمل معك لوضع خطة علاج.


من المهم أن تتذكر أنه قد يستغرق الأمر وقتًا وجهدًا لكسر الإدمان ، ولكن بجهد وتفاني متسقين ، يمكنك التغلب عليه.